• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

World Council for the Cedars Revolution

Tuesday
Sep 19th
Home arrow News Content arrow Blog arrow Blog Items arrow Press Releases arrow WCCR Sec General Interview on the Summitt in Lebanon by His Holiness Patriarch
WCCR Sec General Interview on the Summitt in Lebanon by His Holiness Patriarch PDF Print E-mail
Written by WCCR / Al Seyasseh   
Tuesday, 17 May 2011

Image

The summit must address the most pressing of issues – mainly the issue of weapons and the International Tribunal. Without such discussions, the interpretation will be that Lebanon is neither capable nor willing to address the root cause problems – of which all others of equal or lesser importance are linked. - The problems of Lebanon date back many years and are very well known to the Lebanese and the international community, including the UN. These problems have been addressed in UN Resolutions. Lebanon must face these problems directly and overcome them for Lebanon to achieve a lasting unity with peace.

- Lebanon has made commitments to treaties and resolutions both internally and internationally. These must be upheld to their fullest extent.

- Lebanon started the first regional revolution back in 2005. At that time the world body of Lebanese in Lebanon and the Diaspora concluded in union with leading nations of the world on the most pressing issues facing Lebanon and the steps necessary to resolve them. The UN then, along with a number of intellectuals from the Lebanese Diaspora introduced and passed UN Security Council Resolution 1559. This resolution emphasized the withdrawal of all non-Lebanese armies from Lebanon (mainly Syria) and the disarmament of all militias including the Palestinian and Lebanese. The Syrians reluctantly withdrew, leaving behind a hornet’s nest of Palestinian Militias in Nahr al Barad and other Refugee camps and the main Lebanese militia, Hezbollah. Today these groups are more powerful than the Lebanese Army, Live above the Law and refuse to accept Lebanese and International agreements calling for their disarmament and acceptance of the rule of law. The full implementation of UNSCR 1559 and numerous other resolutions must be the focal point which defines the outline of today’s dialogue.  

 

------------------------------------------------------------------------------

Actual Interview in Arabic Below

17/05/2011
17/05/2011

17/05/2011

الاغتراب اللبناني يسأل البطريرك الجديد: لماذا هذه القمة الروحية المملة الشبيهة بقمم الستينات?

اجمعت معظم القوى السياسية اللبنانية الداخلية والاغترابية كما معظم العواصم الغربية والعربية على »هزة« فشل القمة الروحية التي افتتح بها بطريرك الطائفة المارونية الجديد بشارة الراعي عهده على كرسي بكركي, بعدما تاكد من تداعياتها ان غبطته لم يتسن له على ما يبدو التحضير الجيد والصلب لها, خصوصاً وانه لم يضمن بشكل حاسم تأييد الجناح الشيعي الذي مثله في القمة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالامير قبلان للمقررات التي حسب المجلس العالمي لثورة الارز في واشنطن" تطرقت الى كل شيء تقليدي رتيب مكرر مئات المرات, الا المواضيع الحساسة المصيرية التي ينقسم الشعب اللبناني حيالها الى طرفين كحدي السيف: احدهما لا رجوع له عن مشروع الدولة وبناء مؤسساتها بما فيها العسكرية والامنية لتبسط سيطرتها على كامل ترابها الوطني من دون منافسة من احد وتمسك بمفاصل البلاد مثل كل دول الارض, والثاني يضرب اللبنانيين بالسيف السوري -الايراني المصلت على رقاب الناس والذي طالما اسال دماءهم في مناسبات عدة وبالتحديد منذ العام 1976 يوم وقع الاحتلال السوري الكامل للبنان ومن ثم تحت الاحتلال الايراني بواسطة »حزب الله« منذ منتصف الثمانينات الماضية تحت انظار العرب والعالم ورعايتهما.

اين خط البطريرك صفير?

وفي حديث اجرته »السياسة« بالهاتف امس مع الامين العام للمجلس العالمي لثورة الارز في واشنطن المهندس طوم حرب اخذ على البطريرك الراعي كيف لم يتطرق خلال القمة الروحية في بكركي لا تصريحاً ولا تلميحاً ولا في البيان الختامي الى النقطتين اللتين تشقان البلاد والعباد وتنصبان فوق رؤوس اللبنانيين خيمة الفتنة الممكن انفجارها في اي وقت, وهما موضوع نزع سلاح »حزب الله« وضرورة تمسك الدولة بقرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, وكأن كل ما كان البطريريك السابق نصر الله صفير فعله وتكبده من جراء تركيزه على هاتين النقطتين وتعرض في سبيل التمسك بهما حتى النهاية لحملات مغرضة بلغت حدود التجريح الشخص,ي ذهب ادراج الرياح, لتبقى الاتصالات بين قيادات الطوائف الروحية على ما كانت عليه منذ تشكيل لجنة الحوار المسيحي - الاسلامي التي لم تتوصل الى اي نتيجة بسبب امتناع »حزب الله« وحركة »امل« المسيطرين على المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بالقوة والترغيب والترهيب كما حدث مع كل اجنحة لبنان, عن اطلاق حربه الطائفية الشيعية لتقرر هي الطريق الذي تسلكه نحو اعادة بناء الدولة والخروج من تحت رحى التسلط الميليشاوي الذي في كل فترة يستجلب على ابنائها في الجنوب خصوصاً وفي بيروت والبقاع غضب الآلة الحربية الاسرائيلية فيهجر مئات الالاف الى الداخل والى الخارج وتدمر ارزاقهم ومصالحهم ويتعرضون للقتل والاعاقة.

اين النقاط الساخنة?

وقال حرب في حديثه الى »السياسة« انه »سبق واصدرنا بيانا حول القمة الروحية عشية انعقادها في بكركي حذرنا فيه من انعكاسات عدم تطرق المجتمعين وبيانهم الختامي الى النقاط الساخنة التي مازالت مطروحة للنقاش داخل مجلس الامن وعلى طاولات المسؤولين الغربيين كنزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية بموجب القرار 1559 وكحماية قرارات المحكمة الدولية في لاهاي الخاص باغتيال رفيق الحريري وكترسيم الحدود بين لبنان وسورية مقدمة لانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتطبيق صارم للقرار 1701 الذي يمنع عودة جماعات »حزب الله« الى جنوب الليطاني وهو القرار المخترق في هذا الشان حتى العظم, الا ان بيان القمة الروحية - حسب حرب - لم يأت على ذكر كل هذه المواضيع الجوهرية ما حمل الداخل اللبناني وخارجه وعواصم القرار المهتمة بالقضية اللبنانية على التساؤل: اذن, لماذا انعقدت هذه القمة التي تبين ان عدم انعقادها كان افضل لانها زادت في شق الصفوف بعد بيان قبلان الشيعي المعارض لبيانها الختامي«.
واكد حرب ان البيان لم يتطرق ايضاً لا من قريب او بعيد الى اكثرية الشعب اللبناني المتشرة في بلاد الاغتراب نحو 15 مليون لبناني والتي تدعم الدولة والشعب اللبناني بالدرجة الأولى ومن ثم تؤمن لهما دعماً اقتصادياً نحو 5 مليارات دولار سنوياً تتدفق من المغتربين اللبنانيين الى اقاربهم في الوطن, ومن ثم تؤمن دعماً  مالياً يسهم بالاستقرار في ظل الفلتان الامني الناجم عن وجود سلاح خارج نطاق الدولة يهددها باستمرار كما يهدد الاجنحة السياسية الديمقراطية, وقد أعطى هذا الدعم الدولي قرارات مجلس الامن المصيرية التي اخرجت الاحتلال السوري من لبنان بعد 30 عاماً حكمه خلالها بالحديد والنار والقمع والاخفاء والتغييب, وانزلت قوات دولية في جنوب لبنان اوقفت الحرب الاسرائيلية عليه واعادت الجيش اللبناني الى حدوده الطبيعية مع اسرائيل وسورية التي ابعد عنها بالقوة السورية طوال اكثر من ثلث قرن من الزمن.

اين دور الاغتراب?

وندد حرب بما فعله المجتمعون في قمة بكركي الروحية من عدم اتيانهم على ذكر ضرورة ان يشارك لبنانيو الاغتراب في الانتخابات النيابية مثلاً ولا حق عودة المبعدين قسراً فهم وكأن البلد لا يزال تحت الاحتلال بينما ساهم هؤلاء المغتربون في الحفاظ على لبنان كما هو وعودة سيادته ولو منقوصة بالضغط على حكومات دول الغرب لاصدار قرارات مجلس الامن التي اعادت لبنان الى الخريطة الدولية.
وقال حرب: نحن اذ نؤيد ما ورد في بيان القمة الروحية من ان التعامل مع المواطنين يجب ان يؤمن العدالة والمساواة والاحتكام الى المؤسسات وحدها, الا اننا نعتبر الاشارة في البيان الى ما يسمى الستراتيجية الدفاعية مغالطة وضعت لتمييع سلطة الدولة وحدها وادخال مشاريع مشبوهة للسيطرة عليها وعلى اجهزتها ومؤسساتها, فاذا كان لابد من هذه الستراتيجية الدفاعية ولابد من تأمين قوى واحلاف لمساندة لبنان ومستقبل امنه, فلماذا لا نعمل على وضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ونعتمد على حماية دولية ونحن في دول الاغتراب قادرون على العمل لتحقيق ذلك كما حققنا معظم القرارات الدولية الاخرى لصالح لبنان.

اين الثورات والثوار?

واخذ حرب الذي يرأس ايضاً اللجنة الدولية - اللبنانية لمتابعة تنفيذ القرار 1559 الداعي لنزع سلاح »حزب الله« والفلسطينيين في لبنان على القمة الروحية عدم تطرقها الى ما يحدث راهناً في العالم العربي والشرق الاوسط من غليان وثورات تطيح الانظمة الديكتاتورية في تونس ومصر وليبيا وسورية واليمن الواحد تلو الاخر وكان بكركي ودار الافتاء وجميع من حضروا القمة غائبون عن هذا الزلزال الذي يغير وجه الشرق ويؤثر في لبنان ومستقبله ولم يتطرق هذا البيان الختامي الى حركة الشعوب الاستقلالية الجديدة ولا ايد مطالبها بالتحرر مسايرة للنظامين السوري والايراني المتداعيين تحت ضربات الثورة والثوار و»حكا على جرب« مؤيديهما في »حزب الله« وحركة »امل« وعملاء الاستخبارات السورية في لبنان وقد اكتفى البيان الختامي بمضغ ممل للقضية الفلسطنيية بالطريقة التي سئم العالم سماعها منذ نحو 60 عاماً.
وحمل حرب على بيان بكركي لجهة انه »لم يشر صراحة الى القرارات الدولية كلها والتي تتكامل لتعطي الحل المطلوب, بل اكتفى بالاشارة الى القرار 1701 من قبيل التهجم على اسرائيل من دون الاشارة الى ما يلزم لبنان من وقف تدفق الاسلحة الى »حزب الله« وعملاء سورية ومنع التواجد المسلح جنوبي الليطاني الذي يحول هذا القرار الى مهزلة ايرانية وسورية.
وختم حرب حديثه الى »السياسة« بالقول: »اننا لم نتوقع اصلاً الشيء الكثير من القمة الروحية في بكركي ولا من البطريرك الراعي الجديد في منصبه الدقيق والحساس والذي عليه ان يرث عن سلفه البطريرك صفير صفة »ضمير لبنان« ولم نعتبر ان دور القادة الروحيين هو حل مشكلات البلد السياسية المستعصية, الا اننا نقر بأن البيان الختامي الرتيب قد حسر الهالة المشعة التي رافقت تنصيب البطريرك الراعي واعاد الى الاذهان فترات الكلام الذي لا يجدي نفعاً.



 
< Prev   Next >

In Memory

Rafik Hariri
Rafik HaririIn Memory of Rafik Hariri, he rebuilt Beirut, at the time of his brutal Assassination Lebanon witnessed the birth of the Cedars Revolution
Gebran Tueni
Gebran TueniIn Memory of Gebran Tueni One of the most Prominent founders of the Cedars Revolution
Sheikh Pierre Gemayel
Sheikh Pierre GemayelIn Memory of Sheikh Pierre Gemayel Another Prominent founder of the Cedars Revolution
George Hawi
George HawiIn Memory of George Hawi another Anti-Syrian who supported the formation of the Cedars Revolution