• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

World Council for the Cedars Revolution

Tuesday
Apr 24th
Home arrow News Content arrow Blog arrow Blog Items arrow Extremism In Lebanon arrow Intense discussion in Congress on the arms of "Party of God" And draft against the "terrorize"!
Intense discussion in Congress on the arms of "Party of God" And draft against the "terrorize"! PDF Print E-mail
Written by London - Hamid Griavi   
Thursday, 17 March 2011

Image

London - Hamid Griavi


رأت أوساط رسمية بريطانية وأميركية في كل من لندن وواشنطن في "الموقف بالغ التشدد" الذي أطلقه رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أمام جماهير 13 آذار/مارس الأحد الماضي في ساحة الشهداء في قلب العاصمة بيروت، "إعلان حرب مباشراً ومن دون لف أو دوران على مخطط "حزب الله" الإيراني المدعوم من النظام السوري في دمشق للسيطرة على مقدرات لبنان وتحويله الى دويلة مارقة على غرار إيران وسورية، وهذا الإعلان الصادر عن رأس حرب ثورة الأرز وقوى 14 آذار/مارس المتمثلة بجعجع و"القوات اللبنانية" على الصعيدين الأمني والتعبوي هو بمثابة اعتناق مبدأ العين بالعين والسنّ بالسن، ما يعني انه في حال سوّلت لحسن نصرالله ونبيه برّي وتوابعهما أنفسهم الاعتداء مجدداً على أي منطقة لبنانية تعارضهم، فإن المدفع سيواجه بالمدفع والصاروخ بالصاروخ، ولسوف تشمل الأعمال الحربية التي اقتصرت في السابع من أيار/مايو 2008 وبعدها في برج أبي حيدر العام الماضي على استفراد الأطراف السنية في بيروت والدرزية في الجبل، مناطق النفوذ الإيراني – السوري في بيروت وضواحيها وبعض المحافظات الأخرى الواقعة تحت وهج "حزب الله" وسلاحه وحلفائه، ما من شأنه تفجير حرب أهلية جديدة قد لا تنتهي هذه المرة إلا على واحد من طريقين: الطريق المؤدي الى نهاية حلفاء وعملاء إيران على الأراضي اللبنانية كما حدث لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1983 التي أخرج مقاتلوها من لبنان بالبواخر والشاحنات الى سوريا و15 دولة عربية أخرى، أو طريق تقسيم لبنان الى دويلتين أو أكثر حسب نتائج الحرب الجديدة التي ستتحول الى مربع لتدخلات خارجية أكثر خطورة هذه المرة من التدخلات السابقة التي اقتصرت في نهاية المطاف على الاحتلال السوري". 

وأكدت أوساط أميركية قريبة من وزارة الخارجية في واشنطن أمس لوفد من اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة ان اعلان "جعجع ان ثورة الأرز لن تهدأ أو تستكين قبل اسقاط دويلة "حزب الله" أمام إعادة تثبيت الدولة اللبنانية، كما ان تظاهرة 13 آذار الأحد الماضي هي لإعطاء إشارة الانطلاق لهذه العملية التي لن تتوقف حتى حلّ معضلة السلاح الإيراني – السوري" – ان إعلان جعجع هذا يمثّل "طفحان كيل الجميع في الداخل والخارج من غطرسة "حزب الله" وجماعاته ومن تهديداته وهيمنته واستخدام سلاحه ضد المدنيين العزّل. 

"لا للضعف والوسطية".. 

وندّدت الأوساط الأميركية أمام الوفد الاغترابي اللبناني بـ"استمرار بعض قيادات 14 آذار في إبداء الضعف والوسطية أمام هجمة خصومها في 8 آذار، كالترداد المستمر ان لسلاح "حزب الله" معنيين: واحد لمحاربة إسرائيل وهو سلاح المقاومة ونحن معه، والآخر لتنفيذ أجندته السياسية الداخلية باتجاه السيطرة على النظام القائم بوهج السلاح واستخدامه والتلويح به أحياناً". 

وفود من 14 آذار.. 

وكشف أحد أعضاء اللوبي اللبناني في واشنطن النقاب لـ"المحرر العربي" في اتصال به أمس من لندن عن أن العاصمة الأميركية "تستعد لاستقبال موفدين من قوى 14 آذار لتدارس المرحلة المقبلة بعد تظاهرة 13 آذار المليونية الأحد الماضي التي فاجأت الجميع بضخامتها وإصرارها على الاستمرار في النهج الديمقراطي الاستقلالي الحر الذي انتهجته منذ الانسحاب السوري من لبنان في نيسان(أبريل) من العام 2005، وأن كبار المسؤولين الذين سيستقبلون هؤلاء الموفدين اللبنانيين من مكتب نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشاريها ونوابها وعلى رأسهم جيفري فيلتمان السفير السابق في بيروت والمشرف على الملف اللبناين، وصولاً الى وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية ومستشارية الأمن القومي وبعض مساعدي الرئيس باراك أوباما المقرّبين، سوف يستمعون الى مطالبهم الجديدة التي تصب كلها في دعم المشروع الديمقراطي الذي ظهر في 13 آذار وهو نزع سلاح "حزب الله" تطبيقاً للقرارات الدولية 1559 و1680 و1701 بشتى الوسائل حتى ولو كان من بينها اللجوء الى السلاح لمقارعة السلاح الإيراني وحسر وهجه عن كاهل الدولة اللبنانية وشعبها الحر". 

الجيش يتكفّل بالدفاع! 

وقال رئيس "المجلس العالمي لثورة الأرز" جو بعيني في بيان موقع منه ومن الأمين العام للمجلس المهندس طوم حرب أمس ان "المجلس يعتبر المسيرة المليونية الأحد الماضي في بيروت دليلاً على قوة وتصميم ثورة الأرز والمجتمع المدني اللبناني على نضالهما من أجل الحرية والعدالة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن كافة المتعلقة بلبنان وخصوصاً القرار 1559 الداعي الى تجريد الميليشيات المحلية والغريبة من أسلحتها". 

وقال البيان الذي أرسل الى "المحرر العربي" ان "الانتشار اللبناني يحيي شجاعة المشاركين في تظاهرة الأحد الماضي وخصوصاً النساء والأطفال والشباب الذين بعثوا إلينا برسالة واضحة من الأمل والحرية". 

وأضاف البيان: "ان الأكثرية الشعبية في لبنان، وبعد دورتين انتخابيتين تشريعيتين وهذه التظاهرة المليونية، ترغب من دون أدنى شك، بنزع سلاح ميليشيا "حزب الله" وحصر كل المسؤوليات العسكرية بيد الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، ومن هنا فإننا نحث الأمم المتحدة، واستناداً الى هذا الاختبار من التعبير الشعبي، على البدء في الخطوات المقبلة لتنفيذ القرار الدولي 1559 ونزع سلاح "حزب الله". 

إننا نقدّر شجاعة الرئيس الحريري الذي توجه مباشرة الى جماهير الشعب طالباً رأيهم بنزع سلاح "حزب الله" ما سمح للعالم كله أن يسمع الجواب الواضح والصريح. 
يسعدنا أن نرى الشعب اللبناني يتجاوب بكثافة مع الدعوة للتظاهر بالرغم من الاغتيالات الإرهابية والتفجيرات وممارسات التخويف التي قام بها "حزب الله" وشبكته الإرهابية خلال ست سنوات ضد مدنيين غير مسلحين". 

وقال البيان ان "المجلس يدعو السياسيين الذين اعتلوا المنير أن يراقبوا مشاعر وتطلعات الجماهير التي لبّت نداء التظاهر برفع سقف مطالبهم والإعلان بوضوح بأنهم يريدون تنفيذ القرار 1559 بوساطة الأمم المتحدة وليس من خلال تنازلات عظيمة لـ"حزب الله" في ما يسمونه طاولة الحوار. إن الشعب اللبناني قد أوكل لهؤلاء السياسيين طلب مساعدة دولية بشكل واضح من أجل التخلص من الجماعة الإرهابية وهؤلاء السياسيون ملزمون تنفيذ إرادة الشعب. 

ان المجلس العالمي يخالف الدعوات التي أطلقها بعض السياسيين بأن سلاح "حزب الله" يجب أن يوجه الى الحدود الجنوبية ما سوف يؤدي الى حرب اقليمية جديدة. فالانتشار اللبناني والأغلبية الشعبية لا يريدون أية حرب. وسلاح "حزب الله" يجب أن يجمع بواسطة الأمم المتحدة والجيش اللبناني أما الحدود الجنوبية فإن القرار 1701 يتكفل بتنظيمها". 

مشروع ضد إرهاب "حزب الله" 

وجاء صدور هذا البيان الذي أرسل الى قيادات ثورة الأرز و14 آذار في لبنان والى المسؤولين الحكوميين الكبار، في الوقت الذي شهد فيه الكونغرس الأميركي أحد أهم تجمعاته قاطبة منذ سنوات عدة حول "الدعم الأميركي القوي لحركة 14 آذار ولمناسبة الذكرى السادسة لقيام ثورة الأرز عام 2005، حيث تبارى عدد من كبار نواب الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على السواء في إبداء مواقفهم المبدأية المعروفة من الوقوف الى جانب لبنان وشعبه، وخصوصاً النائب هوارد برمان الذي كشف النقاب عن أنه بصدد تقديم مشروع قانون "ضد إرهاب حزب الله" من شأنه أن يمنع المساعدات الأميركية ومن ثمّ الأوروبية والعربية عن الوزارات التي سيتولاها الحزب في الحكومة الجديدة ضمن اجراءات أخرى". 

وقال النائب اللبناني الأصل نيك رحال، انه "حين يتعلق الأمر بلبنان فليس هناك ديمقراطيون وجمهوريون، بل نحن موحدون في دعمنا للبنان"، فيما أكد النائب الآخر داريل عيسى ان "واشنطن ستقف مع لبنان في وجه كل التدخلات الخارجية". 

وقالت عضو الكونغرس شيلا بيركلي إن "الأمور (في لبنان) في غاية الصعوبة اليوم وهناك تحد وهؤلاء الذين قادوا ثورة الأرز يواجهون انقلاباً من "حزب الله". أما غاري اكرمان أحد أعضاء اللجنة الخارجية للشرق الأوسط وجنوب آسياس فأكد ان "الشعب اللبناني يريد وسيأخذ العدالة وحرية تقرير المصير"، فيما حمل النائب الجمهوري ستيف شابوت ورئيس اللجنة على التدخلات الخارجية في لبنان معتبراً انه "منذ ست سنوت حدث شيء محوري هناك عندما شاهد الشعب رئيس وزرائه يُقتَل وقال للاحتلال السوري انه غير مرغوب فيه بعد اليوم.. إلا أنه من المؤسف أن سورية وإيران أعادتا تسليح "حزب الله" وما زالتا مستمرتين في التدخل في شؤون لبنان وتقويض عمل المحكمة الخاصة به". 

الجيش اللبناني فقط! 

ونوّه برمان في كلمته البارزة بـ"مشاركة مئات الآلاف في تظاهرات الأحد الماضي في ساحة الشهداء والذين شاركوا رئيس حكومتهم سعد الحريري دعوته الى ألا يقوم أي سلاح غير سلاح الدولة ولا قرار حرب أو سلم غير قرار الدولة". وأضاف الى قوله "ما من أحد سيدافع عن لبنان غير الجيش اللبناني وتحت قيادة الدولة، وان أشارككم حلمكم بقيام لبنان السيد الحر المستقل الخالي من التدخل الخارجي والميليشيات والسلاح"، مؤكدة انه سيقدم تشريعاً "ضد إرهاب حزب الله" أمام مجلس النواب". 

ومن جهته قال وزير المواصلات الأميركي اللبناني الأصل راي لحود خلال الاحتفال في الكونغرس ان "قوة اللبنانيين الأميركيين داخل الادارة الأميركية والكونغرس هي ضمانة لوحدة لبنان ودعم لقوته واستمراريته حتى ولو صادف بعض العقبات". 

وقالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس ايلينا روس – ليتنن: من المحتمل أن نختلف جمهوريين وديمقراطيين حول قضايا عدة، إلا اننا نبقى متفقين وموحدين حول دعم لبنان لنزع سلاح "حزب الله" وتنفيذ كل القرارات الدولية، وان الأزمة التي يدور فيها لبنان لا يمكن أن تنتهي "إلا بإزالة سلاح "حزب الله" وليس بإرساله الى الجنوب وإبعاده عن الداخل لأن القرار 1701 يمنع نقل أسلحة الى منطقة الجنوب كيلا يتعرض لبنان مرة أخرى لحرب مدمّرة". 

ونقل البروفسور وليد فارس مستشار الكونغرس في شؤون الارهاب عن الوزير لحود قوله "ان وحدة الموقف بين ادارة الرئيس أوباما والكونغرس واضحة في ما يتعلق بدعم اللبنانيين ضد سيطرة "حزب الله"، وان التوافق هنا هو ألا يكون في لبنان إلا قوتان هما الجيش اللبناني والأمم المتحدة".


الاتحاد الماروني: العالمي مع البطريرك الراعي 

في حمل رسالة الموارنة في بلدان الانتشار

أصدر رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري البيان التالي بمناسبة انتخاب المطران بشارة الراعي بطريركاً للكنيسة المارونية: 

"مرة جديدة تثبت الكنيسة المارونية الانطاكية أنها كنيسة جامعة بعقيدتها وإيمانها الراسخ منذ القدم. لقد شكلت الكنيسة المارونية الركيزة الأساسية للمجتمع المدني في لبنان، ورعت الكنيسة شؤون أبنائها في كل الأزمنة، وانطلاقاً من الأسس الصلبة التي أنشأ على أساسها المسيح الكنيسة الجامعة منذ ألفي عام وحتى انقضاء الدهر، سارت الكنيسة المارونية في هذا الشرق نحو طريق الحق والحياة. 

ويأتي انتخاب سيادة المطران بشارة الراعي السامي الاحترام بطريركاً جديداً ليرأس الكنيسة المارونية ويدير شؤون الكنيسة وأبناءها في الوطن الأم وبلدان الانتشار تتويجاً لمسار روحي عميق عرفته الكنيسة المارونية وترسخ منذ القديس مارون وحتى يومنا هذا. 

إننا نهنئ غبطة البطريرك بشارة الراعي الكلي الطوبى على توليه سدة بكركي، ونعاهده الوقوف الى جانبه في حبريته السامية، ولن نألو جهداً في حمل رسالة الموارنة أينما كنا في بلدان الانتشار كافة. 

إن لنا ملء الثقة بغبطته وهو بالتأكيد الراعي الصالح لجميع أبناء الوطن بشكل عام وللموارنة على وجه الخصوص في لبنان وبلدان الانتشار، ونجد فيه خير خلف لخير سلف وهو سيكمل مسيرة آباء الكنيسة المارونية ليبقى نور كنيستنا مضيئاً في الشرق وفي كل العالم".

 

 

 

Intense discussion in Congress on the arms of "Party of God" And draft against the "terrorize"!

Google Translated Arabic to English 

London - Books Hamid Griavi

Considered among the official British and U.S. firms in both London and Washington in "The situation is very hard line" launched by the President of the Executive Authority of the "Lebanese Forces" Dr. Samir Geagea in front of the masses on 13 March last Sunday in Martyrs Square in the heart of the capital Beirut, "a declaration of war directly and without rolling or rotation of the scheme, "Hezbollah," Iranian-backed Syrian regime in Damascus to control the destiny of Lebanon and turn it into a mini rogue like Iran and Syria, and that the declaration of the top war Cedar Revolution and the forces of March 14 of Bdjadja and the "Lebanese Forces" at both the security and logistics is a convert to the principle of eye for eye, tooth for a tooth, which means that if Salt Hassan Nasrallah, Nabih Berri, and Surroundings themselves attack again on any area of ​​the Lebanese Tardahm, the gun will face the cannon and missile missile, and will include acts of war, which was restricted in the seventh of May May 2008 and then in the Tower Abu Haider last year, singling out the Sunni parties in Beirut and the Druze in the mountain areas, Iranian influence - Syria in Beirut and its suburbs and some other provinces under the glow of "Hezbollah" and its weapons and its allies, what would the bombing of a new civil war may not until this time, only one of two ways: the road to the end of allies and clients of Iran to the Lebanese territories, as happened to the Palestine Liberation Organization in 1983, to which out fighters from Lebanon, ship and truck to Syria and 15 other Arab country, or through the division of Lebanon into a mini or more according to the results new war, which will turn into a box for foreign intervention more dangerous this time of the previous interventions, which was restricted at the end of the day on the Syrian occupation. "

Confirmed among the U.S. close to the State Department in Washington yesterday to a delegation from the lobby, the Lebanese in the United States to declare "Geagea said the Cedar Revolution will not calm down or lie before dropping a small state," Hezbollah "to reinstall the Lebanese state, and the demonstration on March 13 last Sunday is to give point of departure for this process, which will not stop until the dissolution of the dilemma of Iranian weapons - Syrian "- the Declaration of Geagea, this is a" proxy Tefhan everyone at home and abroad of the arrogance of "Party of God" and his groups and his threats and his dominance and the use of weapons against unarmed civilians.

"I do not for the weak and moderation" ..

And denounced the U.S. circles in front of the delegation expatriate Lebanese to "the continuation of some of the leaders of March 14 to show weakness and moderate to attack their opponents in the March 8, Kaltrdad constant that weapon," Hezbollah "has two: one to fight against Israel, a weapon of resistance and we with him, and the other to implement the agenda of internal political direction control of the existing system and use the heat gun and waving it sometimes. "

Delegations from 14 March ..

Revealed a lobby members Lebanese in Washington unveiled the "editor" Arab in contact with him yesterday from London that the U.S. capital, "is preparing to receive the delegates from the forces of March 14 to discuss the next stage after a demonstration on March 13 th of last Sunday, which surprised all their immensity and its insistence to continue to approach democratic and autonomous free which I have acted since the Syrian withdrawal from Lebanon in April (April) of 2005, and senior officials who they'll receive these envoys of Lebanese from the Office of Vice President Joseph Biden and Hillary Clinton and her advisers and deputies, led by Jeffrey Feltman, a former ambassador to Beirut and the supervisor the file Lebanese population, leading to the Ministry of Defense and the CIA and his advisers national security and some aides of President Barack Obama's close, you will listen to their demands new all intended to support the democratic project that appeared in the March 13 is the disarmament of "Hezbollah" the implementation of international resolutions 1559 and 1680 and 1701 by various means, even if including the resort to arms to fight the Iranian weapons and myopia and tone on the shoulders of the Lebanese state and its people free. "

Army defense take care!

The head of the "World Council for Cedar Revolution" Joe Baini in a statement signed by him and the Secretary General of the Council Engineer Tom Harb said yesterday that "the board considered the march, millions last Sunday in Beirut, a sign of strength and determination of the Cedar Revolution and Lebanese civil society on their struggle for freedom, justice and the implementation of Council resolutions all security related to Lebanon, especially resolution 1559 calling for the disarming of local militias and alien weapons. "

The statement, sent to the "Editor's Arab," that "the Lebanese Diaspora salutes the courage of the participants in a demonstration last Sunday, especially women and children and young people who sent us a clear message of hope and freedom."

The statement added: "The popular majority in Lebanon, after two elections Tcherieitin This demonstration millions, you want to without the slightest doubt, to disarm the militias," Hezbollah "and inventory all military responsibilities, however, the Lebanese army and UNIFIL, and we urge the United Nations, based on the This test of popular expression, to begin the next steps for the implementation of resolution 1559 and disarm "Hezbollah."

We appreciate the courage of Prime Minister Hariri, who went directly to the masses of people asking their opinion to disarm "Hezbollah" is allowed for the whole world to hear the answer is clear and explicit.
We are pleased to see the Lebanese people react intensively with the call to protest in spite of terrorist assassinations, bombings and intimidation carried out by "Hezbollah" and his terrorist network in six years against unarmed civilians. "

The statement said, "The Council calls on politicians who ascended enlightening to observe the feelings and aspirations of the masses who responded to the call to demonstrate raising the ceiling of their demands and announced clearly that they want to implement Resolution 1559, brokered by the United Nations, not through concessions, great for the" Party of God "in what they call the dialogue table. The people Lebanese had given to these politicians appealed for international help is clearly in order to get rid of the terrorist group, and these politicians are obliged to implement the will of the people.

The World Council contrary to calls by some politicians that the weapon "Party of God" should be directed to the southern border will lead to a new regional war. Proliferation is the Lebanese people and the majority do not want any war. The arms of the "Party of God" must be collected by the United Nations and the Lebanese army's southern border, the organized take care of resolution 1701. "

Project against terrorism, "party of God"

The issuance of this statement which was sent to the leaders of the Cedar Revolution and March 14 in Lebanon, and to senior government officials, at a time which saw the U.S. Congress, one of the most important rallies the entire several years ago on "with strong American support for the March 14 Movement, the occasion of the sixth anniversary of the Cedar Revolution in 2005, where competed a number of senior congressmen, both Republican and Democrat alike to express their positions principled known to stand by Lebanon and its people, and especially the Attorney Howard Berman, who revealed that he was going to introduce a bill "against Hezbollah's terror" that would prevent U.S. aid and then the European and Arab ministries will be carried out by the party in the new government, among other actions. "

Said Rep. Nick J. Rahall II of Lebanese descent, said that "when it comes to Lebanon there are no Democrats and Republicans, but we are united in our support for Lebanon," while the other MP Darrell Issa said, "The Washington would stand with Lebanon in the face of all foreign interference."

A member of Congress Sheila Berkeley that "things (in Lebanon) in a very difficult day and there is a challenge and those who led the revolution rice are facing a coup of the" Party of God. "As for Gary Ackerman, a member of the Committee of Foreign Affairs of the Middle East and South Isaias stressed that" the Lebanese people want and will take justice and freedom of self-determination, "while carrying Republican Rep. Steve Chabot and Chairman of the Committee on foreign interventions in Lebanon, saying that" in six central Tunisia something happens there when people saw his prime minister, kills, said of the Syrian occupation it is not desirable after today .. However, it is unfortunate that Syria and Iran arming returned their "party of God" and still persist in meddling in Lebanon and undermine the work of the Special Court do. "

Only the Lebanese army!

Berman noted in his speech highlights "the participation of hundreds of thousands in demonstrations last Sunday in the courtyard of the martyrs and their prime minister who took part Saad Hariri does not call for any weapon is a weapon the state nor the decision of war or peace is the state's decision." And adding to the saying "there is a fight for Lebanon is the Lebanese army and under the leadership of the country, and share your dream by the Lebanon the free independent free from outside interference and militias and weapons," asserting that he would give legislation "against Hezbollah's terror" in front of the parliament. "

For his part, said Minister of Transportation and the American Lebanese origin Ray LaHood in Congress during the ceremony that "the power of the Lebanese Americans inside the U.S. administration and Congress are the guarantee for the unity of Lebanon and support for its strength and continuity even encountered some obstacles."

The head of the Foreign Relations Committee in Congress, Ileana Ros - to Itnn: likely to disagree with Republicans and Democrats on several issues, but we remain in agreement and united on support for Lebanon to disarm "Hezbollah" and implement all international resolutions, and the crisis that is going on in Lebanon can not be end, "remove the only weapon," Hezbollah "and not send it to the south and away from home since 1701 to prevent the transfer of weapons to the region of southern Lebanon is being an agent again to a devastating war."

And the transfer of Professor Walid Phares adviser Congress on terrorism, the Minister Lahoud as saying that "the unity of the situation between the administration of President Obama, Congress, and clear in regard to support for the Lebanese against the control of the" Party of God, "and that the consensus here is not to be in Lebanon, the two forces are the Lebanese army and United Nations ".


Maronite Union: World sponsor with Patriarch

In carrying the message of the Maronites in the countries of proliferation

The President of the World Maronite Union, Sheikh Sami Khoury following statement on the occasion of the election of the Light patriarch of the Maronite Church:

"Once again proving the Maronite Church Antioch as the Church of the University of their faith and firm belief since ancient times. We have formed the Maronite Church, the basic foundation of civil society in Lebanon, and sponsored by the church on their children at all times, and based on solid foundations which he has established on the basis of Christ Church University two thousand years ago and even end of the age, there were the Maronite Church in the East towards the path of truth and the life.

The election of Bishop Beshara Shepherd High respect to head the new patriarch of the Maronite Church and manages the affairs of the church and her children in the homeland and the countries of proliferation culmination of a deep spiritual path defined by the Maronite Church and established since St. Maron and to this day.

We congratulate the sponsor of HB Bishara total beatitude on his assumption of the helm Bkirki, Naahidh its stand in the Commissioner of his pontificate, and will spare no effort in carrying the message of the Maronites wherever we are in all the countries of proliferation.

We have a full confidence Bgbtth is certainly good shepherd to all citizens in general and the Maronites in particular in Lebanon and the countries of proliferation, we find a worthy successor to the best predecessor which will complete the process of parents of the Maronite Church to keep the light of our church shining in the east and all over the world. "

 



Last Updated ( Thursday, 17 March 2011 )
 
< Prev   Next >

In Memory

Rafik Hariri
Rafik HaririIn Memory of Rafik Hariri, he rebuilt Beirut, at the time of his brutal Assassination Lebanon witnessed the birth of the Cedars Revolution
Gebran Tueni
Gebran TueniIn Memory of Gebran Tueni One of the most Prominent founders of the Cedars Revolution
Sheikh Pierre Gemayel
Sheikh Pierre GemayelIn Memory of Sheikh Pierre Gemayel Another Prominent founder of the Cedars Revolution
George Hawi
George HawiIn Memory of George Hawi another Anti-Syrian who supported the formation of the Cedars Revolution